قميص مهتك به من الفتحات ما لا يستر و لا يغني من برد … و بنطال مرقع فوق كل رقعةٍ رقعة … و حذاء او شبه حذاء فهو نعلٌ يعلوه بعض الجلد الذي لا يغطي قدر ما يكشف … فبه من النوافذ ما يدع القدم طَلِقةً في الهواء .
جمع ملابسه من صناديق القمامة ، فمثل هذه الملابس لا يُتصدق بها …. هو يلبس من القمامة …. و يأكل من القمامة …. و كثيراً و من شدة التعب ينام بجوارها .
اصبح إبناً للشارع … أبنٌ ضل لأبٍ أضل … فما ذنبه أن يأتي الحياة ليعيش هكذا أقصد ليموت حياً هكذا …. هو يفكر لماذا لم يكن له أبٍ مثل ذلك و أم مثل تلك … أو اخٍ او أختٍ …لا … لا لم يُرد أن يكون له أخ أو أخت …. فسبب أبوة الشارع له كثرة الأخوة و الأخوات .
فتحت شعار كلٍ يأتي برزقه … نرى كلاً ينجب بلا حساب … و نعم بالله … و لكن ألم يدعونا الله ايضاً إلي التفكر و التدبر … و هل من المعقول أن تكون أنت أيها الأب ذو الدخل المحدود و أحياناً أقل من المحدود تنجب من الأبناء ما يضلعك و يقسم ظهرك …. ثم تردد كلاً يأتي ب
























