النظرة الأولي
كتبهازرقاء اليمامة ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 21:10 م
كان الجو شديد الحرارة …. و العرق يتساقط و يبرز قطراته علي الملابس و الجبين … و هي أجواء متوقعة أثناء الصيف و خاصة شهر يوليو … و يزداد الأمر سوءً إذا كنت واقفاً في الشارع منتظراً السيارة التي ستقلك إلي بيتك و ترحمك من تعامد الشمس علي رأسك .
جلس هو وزوجته في المقعد الأمامي من السيارة أثناء و قوفها في المحطة … و منذ صعودهم و هو ملحوظ جدا لدى الجميع أنهم أزواج في شهر العسل …. يتكلمون و يمرحون و يتبادلون النكات … شيئ مفرح أزواج وزوجات سعداء .
وقفت السيارة وقوفها المعتاد في المحطة و أثناء صعود و هبوط الركاب مرت شقراء الشعر … بيضاء البشرة … عودها كغصن البان … كنسمة صيف عذبة .. باردة .. لطيفة .. تأخذك لأجواءٍ أخري .
وقعت عينيه عليها .. و ما عاد ينظر لزوجته و لا يطيق حديثها .. كان يتمنى لو صعدت السيارة حتي يُملي عينيه بجمالها و إن تطلب الأمر فسوف يجلسها مكان زوجته.
ظل محملقاً العينين … حتي كادت تخرج من وجهه و تقفز من شباك السيارة وراءها … ظل في هذه الحالة إلي أن غابت عن عينيه .
كانت هذه هي النظرة الأولي و ما إستطاع أن يغمض عينيه حتي لا يأخذ ذنب النظرة الثانية … و إن كان يرحب بمثل هذا الذنب … معتقداً أن بعد كل هذا غير آثم … آخذاً بالحديث النبوي "" النظرة الأولي لك .. و الثانية عليك "" .
و ما فاق من أثر النظرة الأولي إلا علي قدره الذي ينتظره بجواره " زوجته " رأته … راقبته … و ما عاد هناك ضحك و لا كلام … أصبح هناك أعذار و مبررات واهية و إدعاءات و أكاذيب .
عجيبٌ هو حال البني آدم …. أمامه الحلال و الحرام …. النظر بوجه زوجته و النظر للأخريات …. شيئ مقزز لاينظر بوجه زوجته التي إذا نظر لها يثاب و يستمتع بالنظر للأخريات و يأثم لذلك و يستمتع بهذا الإثم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 7:27 ص
عزيزتي …
ما اكثر هذه الامثله المقززة في حياتنا..
لا عليك …
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 12:12 م
الاخت الكريمه
زرقاء اليمامه
ادراج ممتع
واسلوب قوى
دائما رااااااائعه
تحياتى لكى
اكرم
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 1:05 م
صديقتي الرائعة
مساك ورد متلك
ذكرتني بعبارة سابقة لاستاذ لي ايامالجامعة الاولى فقال النظرة الاولى لك والتانية عليك ولكن لاتجعل تلك النظرة ممتدة
لك كل الورد والود
أغسطس 5th, 2009 at 5 أغسطس 2009 10:31 ص
غاليتي
مساء الخيرات
ذكرني ادراجك بخربشة كتبتها منذ زمن
حيث استطاع أحدهم من النظرة الأولى أن
يحدد لون طلاء الأظافر على أقدام أحدى
السائرات في الطريق فما بالك بباقي
الأمور؟؟
الكثير يفسر الأمر وفق مزاجه ويبعد عن
المقصود بالنظرة أو بباقي الأمر
أعتذر عن التقصير ومن غير مبررات
محبتي
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 9:52 م
زرقاء اليمامة ..
جئت مهنئا بقرب حلول شهر الرحمة والغفران
فوجدت ادراجك يسبق الزمان بالتطبيق الفعلي لمباديء
الاسلام..
تقبلي تحياتي
وكل عام وانتم والاسرة بخير
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 6:34 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كلام سليم ، أيضا قد يدل هذا على أن هذا الرجل يقيم المرأة بجمالها وليس بروحها !
عجبا …
مودتي
أغسطس 11th, 2009 at 11 أغسطس 2009 3:25 ص
السلام عليكم ورحمة الله
أولا آسف على التأخير لوجود خلل في الشبكة
وجديدي لكم ( تعلمت من الحياة )
تعلمت منها :
إن كنت على صواب ؛ فلا أخاف من معارضة المعارضين أو لؤم اللائمين أو كيد الكائدين
علمتنى الحياة
أن التسامح من شيم الكرام ، وأن القوة فى التسامح ،
فإذا أردت أن تكون قوياً تسامح مع من ظلمك ، وأحسن لمن أساء إليك ،
علمتنى الحياة
أن لا أتظاهر بما ليس فى ، وأن أكون نفسى كماهي ، مهما كانت الظروف ومهما اختلفت المواقف والأحداث ،
فإذا كنت نفسى فماذا سأخسر؟
أما إذا كنت أخرى فمهما كسبت فسأخسر الكثير
علمتنى الحياة
أن أبكى متى أحتجت البكاء
وأن أكون ثابتا فى الشدائد حتى لو كنت أنتحب من الداخل ،
علمتنى الحياة
أن المعرفة قوة فهى التي تصنع الوعى
وأن الوعى قوة فهوالذي يزيد الإدراك والتفهم لكل ما حولنا
فإذا أردت أن تكون قوياً ؛ كن واعياً لما يحدث حولك
ولا تكن أبداً فى الصفوف الخلفية
علمتني الحياة
أن أكون أميناً مع نفسي أولاً ثم مع من حولي
وأن أتعرف على قدراتي وإمكانياتي ومهاراتي
ولا أعطى نفسي حجماً أكبر من اللازم
كذلك لا أعطى نفسي حجماً أقل من اللازم
فكن أميناً مع نفسك .. وقدر ذاتك تقديراً صحيحاً ، لتوجه نفسك التوجيه الصحيح فى الحياة ، وأطلب المعالى من الأمور
وتمنى على الله تعالى فإن الله يحب من يطلب المعالى من الأمور
علمتني الحياة
أن جلسة فى خلوة مع الله تعالى خير لي من الدنيا وما فيها
فأجلس أخى وأجلسى يا أختى فى قرب الله
فوالله لا حبيب سواه ، ولا مستحق للحب سواه
دمتم طيبيين
وكل عام وأنتم بخير
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 8:35 ص
تحياتي يمامة الخير والحب
بداية لطفك على التأخير
أجل كل امرأة حرة عربية انسانية هي نسمة
كم فرحت بفهمك لي يا جليلة
ثم لطفك على الاختلاف معك
فالرجل والمرأة يتمنى كل منهما لو وجد افضل من في الأرض
وغاية الانسان بطبعه لا تدرك
لا بد من فهم طبيعة الانسان
حتى يمكن لنا بناء جنة الحب على الرض
أقدر رايك عاليا رغم اختلافي معه
مع التقدير والحب
آدم
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 11:58 ص
زرقاء اليمامة
رمضان كريم انه زمن الفتنة يا عزيزتى
أمانينا تسبق تهانينا
وفرحتنا تسبق ليالينا
ومبارك الشهر عليك وعلينا
(((((((كل عام وانتم بخير ))))
ولا تنسى المرور على جديدى
ابكى بين شفتيك
لأني أحبك, أسعدني أن تقولي انك علي وشك الزواج..!! ولأني أحبك, أسعدني أن تخبريني بأن نبض قلبك قد بدأ يهز كيانك نحو من اتجه إليه قلبك. ولا تندهشي ولا تستغربي. فكل ما حكيته ورويته لي, والكلمات تتعثر علي شفتيك خجلي, من فرط الخوف علي, لم يكن له من أثر إلا إحساس بالسعادة!! أنا يوم أن ربط الحب بيننا ــ في البدء ــ قلت لك, إنك لست أول من أحب.. لكنك آخر من أحب, لم أكن أتكلم بلساني.. ولا كنت أستميل قلبك.. إنما كنت أشعر أنك المنتهي.. وبقعة الضوء التي أقف عندها..!! وتذكرين أنك في البدء, أبديت إعجابك بي في كلمات متعثرة.. وأنني أبديت إعجابي بسطورك المعطرة, وكأنها معزوفة بالكلمات علي الورق. كنت أنت يومها( واحدة) من آلاف يحطن بي. ولم أكن أصغي إليك كثيرا… لأن كلماتك المكتوبة, وهمساتك المسموعة كانت تلاحقني. وأنا لم أكن قد رأيتك.. ولم تفصح صورتك التي أرسلتها عن شيء يلفت انتباهي.
وتذكرين أن سيل خطاباتك قد ازداد تدفقا… وأن المسطور من عباراتك كان يكشف عن المستور من مشاعرك, وأن أزمنة الأحاديث حين استطالت, كنت تبررينها بأنك ترتاحين إلي الحديث معي.. وحين أوشكت أن أضيق ذرعا, وجدتك تحومين حول كلمة كانت حروفها كما بدا لي, عصية علي شفتيك.. لكني وقد أحسست, جعلتك تسكبينها نغما في مسامعي!! ولم تكن كلمة( أحبك) هي الأولي التي أسمعها من مثلك أو من غيرك..!! لكن كلمة( الحب) من الهدايا.. التي لا ترد, إنما تقبل مع الامتنان والسعادة. وحين وجدتك تتدفقين شعورا وإحساسا, حاولت جهدي أن أثنيك عني, وشرحت لك البون الشاسع بيني وبينك, وبينت لك حجم المخاطرة التي ينطوي عليها حبك الشخصي, عن بعد. لكنك أبيت إلا أن تضعيني وجها لوجه أمام تحد لكل ما ذكرته لك من فروق ومخاطر وعقبات, وقررت أن تلتقي بي!! وحسبت اللقاء نهاية حتمية…
ولم أتصور أن نذوب معا في فنجان من المفاجأة!! أنا وأنت كنا كمن اهتدي إلي روحه.. ولم ندر بأنفسنا ـ أمام الناس ــ إلا وقد تجاذبنا كما تتجاذب كهارب المغناطيس, وأن العناق الفرح السكران, كان انجذابا مثيرا تحت قانون الجاذبية, وقد انهارت كل الفروق وزالت كل السدود, وكنا أنا وأنت, في صمت جاذب وقد تعطلت لغة الكلام وخاطبت عيني في لغة الهوي عيناك!!
كنت أخاف عليك ولا أخشي علي نفسي رغم لهفي وتشوقي..!! وقد أنهيت أنا اللقاء حتي تعودي مبكرا!!
وكنت ــ وقتها كمن أنتزعك من نفسي.. لكني كنت أشعر باطمئنان وأنا أودعك والشوق يستبد بي.
مابين بعدك وشوقي إليك.. وبين قربك وخوفي عليك.. دليلي احتار.. وحيرني..!!
وكنا نلتقي.. أنت علي أجنحة الشوق تقطعين المسافات… وأنا بين عذاب الانتظار, شارد زائغ النظرات. وعشنا أياما وشهورا نستقي من رحيق الحب كما شاءت قلوبنا… حتي جاء ذلك اليوم الذي سكن فيه النبض وانقطعت الأنفاس!!
***
لم تأت كموعدك معي..!! ذبحني الانتظار, وعز علي أن أعرف السبب!! لم يكن يهمني أن تأتي أو ألا تأتي. فأنا أدرك حجم الصعوبات حول مجيئك.. لكني كنت قلقا عليك.. أخشي أن يكون قد أصابك مكروه في الطريق.. أحرقني دمع الخوف والوجل. تمنيت أن أعرف أنك في بيتك!! تمنيت أن تكوني قد عدلت عن المجيء.. وأنك آمنة مطمئنة لم يحدث لك مكروه في الطريق..
داستني أقدام الزمان وأنا أنتظر.. وترنح الأمل في خاطري… أنا في انتظارك.. حطيت إيدي علي خدي وعديت.. بالثانية غيابك.. ولا جيت..!!
وحين مر الزمان يوما بعد يوم.. دون أن أعرف عنك شيئا لذت بالفرار من أطياف تهاجمني في نفس الأمكنة.. حين كنت.. أنت وأنا.. نمتزج في الانتنا!! ولقد راودني إحساس بأني انزلقت إلي مستنقع الخديعة.. وأني تعرضت للخيانة.. فجن جنوني وأصبح اللقاء بك حلما يراودني وطيفا يلاحقني..
ولم تفلح رسائلك بعد شهور القهر والعذاب, في أن تزيل إحساسا فاترا بالخديعة. وعند البحر, شكوت له ما بي..
فأدرك عذابي!! كنت أتوق إلي حفنة, بين موج وموج, لا يسمعني شيئا من نحيب الحياة. ولست أدري ما الذي حدث لي!! فلست أول من عرفت ولست آخر امرأة في الوجود. لكني حين سمعتها… يمشي صوتها علي استحياء.. نسيت عذاب الانتظار, ونسيت مشاعر الخديعة وقهر الانكسار!! سكبت صوتك في مسامعي, فأشرقت الشمس وتبددت الغيوم.. وكأن شيئا لم يكن..
مابين نعيمي وأنس الروح… أيام رضاك..!! وبين عذابي وطول النوم.. أيام جفاك..!!
لكن شهور البعاد غيرتني!! ثقلت حبي لك إلي درجات عليا من الشفافية وصفاء الروح!! فعلي غير ما كنت أتوقع, لم يخطر ببالي أن أنتقم.. أو أن أشرب الكأس حتي نهايته, أو أن أضعك في أسري!! لم أعد متلهفا علي موعد لقاء… لأن أشباح الانتظار تجثم علي صدري… ولأني أعرف أن لقاءك بي مخاطرة منك. كان يكفيني أن أقرأك.. أتنفس كلماتك وأن أصغي إلي صوتك.وكنت إذا سألت القلب يوما… تولي الدمع عن قلبي الجوابا..!!
وأنا أحبك!! ولأني أحبك لم أتلق حديثك بانزعاج..!! كنت خائفة علي.. لكنني رجوتك أن تفتحي قلبك.. وأن تسكبي ما فيه إلي مسامعي, ولو فجر مدامعي, وأنت مواجعي!! فقلت لي إنك عشت حبا!!( هل أنت متضايق!!؟) ؟ كلا يا حبيبة الروح.. قلبي معك..!! أنا سعيد بما أسمع.. مادام يسعدك!! ولأن دهشتك كانت طبيعية, فقد قلت لك, إنني أستمد سعادتي من سعادتك!! أنت أنا!! وإذا أنت سعدت بشيء.. فإنه يسعدني أنا!! ألم أقل لك, إننا ذينا وأصبح كل منا( أنتنا)!! أنا أشعر أنك طبعة نسائية من كياني!! وأن كل ما يهمني أن تكوني سعيدة.. بي.. أو بغيري!!
***
ومن قال إن( الحب أنانية)!؟ إن تلك المقولة تحمل تناقضا قاتلا ونافيا للحب!! الحب عندي( تضحية) والتضحية ضد الأنانية!! أنا غير موجود.. لأنك أنا!! وماذا لو أضناني عذاب الفراق وأنت سعيدة!! هذا يكفيني أتعذب.. أكتوي.. أحترق.. مادامت ألسنة اللهب تضئ لك فأنا راض!!
يا حبيبتي أنا أحبك لأني أريد أن أسعدك. وحين يتحقق ذلك لك.. تنعكس سعادتك علي قلبي!! أنا لا أغتصب مشاعرك.. كلا ولا أبتغي أن أروي ظمأ الروح أو عطش الجسد!! أنا أحبك.. أحب لك كل ما كان جميلا عندك.. حتي ولو كان ذلك بعدك عني!! فالحب اندماج بين حبيبين.. وذوبان وتلاش في مخلوق واحد..!! وأنا لو نسيت اللي كان.. وهان علي الهوان.. أقدر أجيب العمر منين وارجع العهد الماضي.. أيام ما كنا إحنا الاثنين.. أنت ظالمني وأنا راضي..!!
أنا لا أريد أن استمتع بك ولكني أريد أن تستمتعي بي!!
أنا ــ يا حبيبتي ــ راحل إليك دائما… منصت إليك دائما… مهاجر إليك دائما!! لقد بكيت حين سمعتني أقول لك هذا… وسألتني إن كنت قد سمعت دموعك!! نعم سمعتها.. ولكم تمنيت أن أكون معك لأمسح عن عينيك الدمعة بشغاف القلب!! وأنت تشعرين من وهج الروح في كلامي, أنك تواجهين حبا ذا شكل مختلف!! هل تعرفين حب الأمومة!! الحب بلا مقابل!! العذاب في العذاب سهرا وبذلا وعطاء… دون مقابل!! إنه أعلي مراتب الحب… وأنا أحبك حبا من هذا النوع!! وليس معني ذلك, نفي( الرجل) و(المرأة) في علاقتنا.. ولكن ذلك يعني فقط.. التضحية!!
لا يهمني.. ولاتهمني لهفتي.. ولا صراخات الرجل في كياني… ما يريحك هو المبتدأ والمنتهي عندي!! وأنا لما أكون وياك… هايم في بحر هواك. معرفش ايه فات من عمري.. إن كان رضا أو كان حرمان…!!
فكل شيء يتساوي إلا أن أكون أنا مصدرا لسعادتك!! ولقد كان قاسيا علي ألا تكتبي!! يا حبيبتي اكتبي, فأنا لم أقرأ مثل ما تكتبين.. فوق مالم أسمع مثل ما تتحدثين!!
أنت معجزة إلهية أودع فيك الإله نغم الكلام مسطورا ومهموسا ومغموسا في دموع الملائكة!! ليس هناك مخلوق مثلك حينما تكتبين.. كلا ولا هناك إنسان مثلك حين تتحدثين!! اكتبي ولا تحرمي الدنيا من رحيق إبداعك, ولا من شدو روحك ولا من عبق الأنفاس في صوتك!!
سبحان من صورك عبقرية تشهد بعمق الجمال وضوع العطر!! ابتعدي عني أو اقتربي فأنا أحبك!! اخدعيني أو أخلصي لي فأنا أحبك..!! اتجهي بقلبك إلي أين يتجه.. بعيدا أو قريبا.. فأنا أحبك.. أنا لا أخشي شريكا أو غريما, لأن من يحبك يحبني ومن تحبينه.. أحبه
أنا لا أريدك لنفسي.. ولكني أريدني لك!! لا تجزعي أو تهلعي من أدمعي!! سكن الدمع في أضلعي وأدمنت مواجعي!! أنا لا أبكي منك ولا أبكي عليك.. لكني أبكي إليك وبين شفتيك
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 10:32 ص
مساء الورد
اهنئيك بحلول شهر رمضان الكريم
كل عام وانت بخير
وكافة افراد اسرتك الكريمة بألف خير
وردة لقلبك
مودتي
غريب الدار
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 11:09 ص
كل عام وانتم بخير
بمناسبة شهر رمضان المبارك
اتمنى لكم التوفيق
والسعاده
اكرم
سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 1:58 ص
تعالوا احكيلكم عن فلسطين
سبتمبر 18th, 2009 at 18 سبتمبر 2009 2:57 م
قصه رائعه واحساس راقى
كل عام وانتى بخير
دعوه ل
هروب
سبتمبر 18th, 2009 at 18 سبتمبر 2009 9:17 م
الراقية .. زرقاء اليمامة
مساء الورد
اهنئيك بعيد الفطر المبارك
كل عام وانت بخير يانقية القلب
وكافة افراد اسرتك الكريمة بألف خير
عيد سعيد عليك ياغاليـة
باقة ورد
مودتي
غريب الدار
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 11:05 م
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد ,
تباشير خير و فرح أهدانا إياها الخالق سبحانه
بعد شهر أهدانا فيه المغفرة و الرحمة و العتق من النار و مضاعفة الحسنات
تتوهج قلوبنا بالفرح لشهر قضيناه على طاعته و ذكره
امتلأت فيه قلوبنا بمساحات بيضاء مفعمة بالايمان و النقاء و الطهر
وها قد حل فينا العيد , ونحن لا ندري هل نفرح بهِ أم نحزن لفراق رمضان؟
نهديكم في هذه اللحظات أسمى تهانينا لأمتنا الإسلامية داعين فيه بأن
يعقب عيدنا خيرا سديدا من الرحمن
عيدنا لا ينقصه سوى ابتسامة قلب مبتهج لطاعة ربه
وابتسامة فقير بزكاة غني رضًا لله
وابتسامة طفل أحب فرحة العيد ولبس الجديد
وابتسامة أمة بعيد جاء ليزيدها قربا من الله
وابتسامة الأحباب بزيارة ووصال
فلا تحرموا العيد ابتسامةً مشرقة من قلوبكم
ابتهاجاً بعيدنا السعيد , وأملاً في القبول .
فابتسموا للعيد ولكل من حولكم .. ولنجعل عيدنا ابتسامة ..
سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 6:58 ص
كل عام وانتم بخبر
اكرم
سبتمبر 28th, 2009 at 28 سبتمبر 2009 1:14 ص
صديقتي الرائعة
مساء المسك المعبق
اشتقت لك
فلا ادراج دون حضورك
فاهلا وسهلا بك في رحابي
أكتوبر 2nd, 2009 at 2 أكتوبر 2009 5:25 ص
اهلا وسهلا بكم
وقلم مميز وراقي
سرني التواجد هنا
دمتم بكل ود
د.ريان
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 12:05 م
مرور سلام وتحية صديقتي
عساك بخير
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 5:24 ص
الاخت الكريمه
مرور تواصل وتقدير
تحياتى
اكرم
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 5:09 ص
هي طبيعة الحياة..
دمع وابتسامة على رأي جبران خليل جبران..
تومض ازهارا وربيعا فتشعل شمعة الأمل في قلوبنا.. وتملأها بهجة وفرحا…
ثم تبرق وترعد، وتطفئ رياحها العاتية شمعة الأمل ..
لكن بعد كل شتاء عاصف… ربيع جميل محمل بأزهاره التي تعلن رائحتها عن قدومه من بعيد..
هي طبيعة الحياة…
****
زرقاء اليمامة
عودة ميمونة
افتقدناك فعلا
كوني بخير وجمال وإبداع