إنتصاراً لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم الأصلية الذي يجري حالياً التآمر الصهيوني الإمبريالي لشطبه من قرارات الأمم المتحدة ، أدعوكم أيها المدونون الإنسانيون من كل شعب وعرق ودين ولون وثقافة أن تثيتوا في ترويسات مدوناتكم العبارة التالية أو أي مثيل لها في الجوهر بالعربية أو بالإنجليزية أو أي لغة أخري .


لطفاً قف،وفكر ثم انطلق


حق العودة لللاجئين الفلسطينيين تنفيذاً لقرارالأمم المتحدة رقم194 كانون الأول 11\\1948 إلي ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستناداً إلي مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والإنصاف الطبيعي .


PLZ STOP,THINK AND INITIATA


The Right of Palestinian Refugees to Return through Implementing UN Res.NO 194 Dec11\\1948 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948, is the core pf peace in Middle East According to Principles of Freedom,Justice,UN Charter,Human rights and Natural Equity .


الجلسة على شرف من ؟

كتبها زرقاء اليمامة ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 06:26 ص

زمن عجيب …. الغدر و النفاق أصبحا من أهم سماته المميزة …. لست أدري لماذاأصبحنا هكذا ؟؟؟!!! هل العيب بنا أم بالزمن الذي نعيشه ؟؟؟!!!

أصحاب …. أقارب …. أصدقاء …. معارف …. هناك دائما من يحب و يستمتع بالغيبة و النميمة …. ليس بالضروري أن يكون دائما هو نفس الشخص المغتاب …. بل وارد  أن يكون أعز صديق ….. و الطعنة من الخلف …. فقط حينما يجتمعوا يراودهم سؤال و يخجلوا أن يبوحوا به …. فالتحضر المرسوم علي و جوههم و كلامهم و ملابسهم يمنعهم من البدء …. لكن لا يمنعهم من الخوض بسيرة القريب قبل البعيد !!!!!! الجلسة علي شرف من ؟؟؟ و كلنا بنا عيوب و أخطاء …. و كل منا مناسب أن تكون الجلسة علي شرفه …. ولكني ألاحظ أن العيب الذي يتشدقون به طوال الجلسة ليس عيباً مقارنةً بعيبهم .

وقد تكون الجلسة مقامة علي شرف من يضحكون بوجهه … و يأكلون طعامه … و يشربون مائه … و يعاملونه من وراء قلوبهم …. فقلوبهم مليئة بأحقاد و ضغائن تظهر أثناء غيابه …. دون مراعاة لدين أو أخلاق أو قيم .

تلح ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و بعد طول إشتياق

كتبها زرقاء اليمامة ، في 4 أبريل 2009 الساعة: 11:01 ص

 إنتظرتك طويلاً……إنتظرتك سنوات…..كنت خلالها أنتظرك يومياً…..قاومت يأسٍ و مرض ……قاومت حزنٍ و حرمان ……. و أخيراً ……و بعد طول إشتياق …..سعدت بوجودك معي …..داخلي …..فأنت مني …تتكون مني ….سعدت حتي كادت الفرحة ان تجعل لي جناحين يرفعانني لأعلى و أعلى …..جعلتني لا أرى من الأرض سوى نقاط تمثل بشر…..بيوت ….. إرتفعت بك حتى ما كدت ارى أحزاني التي مررت بها لك ….و لكن لا يهم …… لا يهم …..فأنت معي الآن لا يهم أي شئ ….لا أريد ان يفسد فرحتي أحد ……

أتعلم بني ……ظللت معي بداخلي شهرين كاملين …. كنت أكلمك فيهما كل ثانيةٍ ….كنت أربت عليك كل نفسٍ يخرج مني ….كنت أحاكيك رغم عدم إكتمالك ……لكني سعيدة بوجودك معي …انا أشعر بك جيداً حتى قبل ان يكون لك قلبٌ ينبض ….و اليوم علي ان أختار لك إسم يليق بك حبيبي ……

بحثت و بحثت و شاورت المقربين مني حتى وجدت أسماءً جميلة …… واتخذت قراري ….فإن كنت و لد فستكون  " عمر " و إن ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة و النصر

كتبها زرقاء اليمامة ، في 20 يناير 2009 الساعة: 18:57 م

ألبسوكِ يا غزة ثياب الحداد …لأيامٍ وليالٍ…ذقت فيها المرار ممزوج برائحة دماء أبنائك الأحرار …دون رحمة أو شفقة .

واليوم يلبسونك ثوب الزفاف الزائف لكن لونه لم يكن كالمعتاد أبيض بل لونه” أحمر” حمرة دماء شهدائك معطر برائحة الموت مرصع و منسوج من جلود أطفالك الأبرياء .

يزفونك بأصوات الفزع و الألم …و صراخ من ينتظر دوره …و بكاءٍ علي من فُقدوا…معلنين النصر الزائف لإرضاء أنفسهم …أنهم ما قصروا تجاهك …أنهم ما خذلوك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجل شهداء غزة

كتبها زرقاء اليمامة ، في 3 يناير 2009 الساعة: 14:38 م

       

 293ima

تبدو إسرائيل أمام العالم أنها المجني عليها ، و أنها ما قامت بما تقوم به من هجمات و انتهاك  للحرمات و قتل الأبرياء و الأمناء من الأطفال و النساء و الشيوخ إلا رداً علي حماس و ما تقوم به من تهديد لأمن مواطنيها.

ولكن ماذا أقول عن صواريخ حماس التي تسبب كل هذا الرعب لإسرائيل و جعلتها مثل المارد  الذي خرج من القمقم ثائراً مسلوب العقل يلقن من حرره درس عمره …يعلمه ألا يفتح باباً قد يكون خلفه الجحيم له و لمن حوله .صواريخ حماس هذه تذكرني بصواريخ الأطفال التي يلعبون بها في الأعياد لا تخلف سوي الضجيج .

 إن صواريخ حماس كانت بمثابة كارت أخضر …لقتل مئات من الفلسطينيين… وبذلك و علي مدار السنين يقل عدد الفلسطينيين في مقابل زيادة في عدد الإسرائيلين….وهكذا يكون البقاء للأكثر وللأقوي بأقل مجهود و أقل أقل الخسائر بالنسبة للإسرائيليين أو قد يكون دون خسائر أصلاً…فهل هذا ما تريده حماس ؟؟!!

ألوم حماس علي ما تقوم به بشكل غير مدروس …معرضةً الأمناء و الأبرياء للتهلكة ..حقاً للتهلكة …قد لا يكون هناك لوم لو كان عدد الضحايا الإسرائيليين لا أقول معادلاً للضحايا الفلسطينيين بل متقارباً .

لا بد أن تعد حماس العدة الكافية …و تحسب خطواتها جيداً حتي لا تعرض الأبرياء من الفلسطنيين للتهلكة .

لومي لا يقف عند حماس فقط …بل يشمل حكامنا العرب أجمع …و سؤالي… إلي متي سنظل مكتوفي الأيدي ؟؟!! نمتهن و ننتهك دون رد !!!!!

أما آن الأوان لوقف هذه المهزلة ؟؟؟!!!!

 إسرائيل ما تحملت أن يموت واحداً من مواطنيها ….وردت رداً عنيفاً …دون رحمة أو شفقة . و نحن نموت بالآلاف هنا و هناك تارةً بحجة الإرهاب وأخري بحجة تأمين حياة المواطنين الإسرائيليين…دون تحريك ساكناً .

أما آن الأوان لنقف كل العرب مسلماً و مسيحياً ،،،سنياً و شيعياً ،،،كبيراً و صغيراً رجلاً و إمرأةً كل يقف وقفة رجل واحد . أما آن أن نتحد ؟؟؟!!!

القصيدة التالية للشاعر الراحل ” أمل دنقل ” نشرتها من قبل ….ولكن نشري لها حالياً لإحياء بعض المبادئ و تنشيطها .

*******************************

لا تصالح

(1)

               لا تصالح            

 ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما

هل ترى …؟

هي أشياء لا تشترى

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك

حسكما -  فجأة - بالرجولة

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقه

الصمت - مبتسمين - لتأنيب أمكما

وكأنكما ما تزالان طفلين

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما  : أن سيفان سيفك

صوتان صوتك

إننك أن مت للبيت رب وللطفل أب

هل يصير دمي - بين عينيك - ماء ؟

أتنسى ردائي الملطخ

تلبس -  فوق دمائي - ثياباً مطرزة بالقصب ؟

إنها الحرب

قد تثقل القلب

لكن خلفك عار العرب

لا تصالح

ولا تتوخ الهرب  

  (2 ) 

لا تصالح علي الدم .. حتى بدم

لا تصالح

ولو قيل رأس برأس

أكل الرؤوس سواء ؟

أعيناه عينا أخيك ؟

وهل تتساوى يد ..  سيفها كان لك

بيد سيفها أثكلك ؟

سيقولون : ها نحن أبناء عم

قل لهم : إنهم ام يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيف في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك فارساً

وأخا .  وأبا .  وملك 

  (3) 

لا تصالح ..  ولو حرمتك الرقاد صرخات الندامة

وتذكر ( إذا لان قلبك للنسوة الابسات السواد

 و لأطفالهن الذين تخاصمهم الإبتسامة) 

أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الميزان

كتبها زرقاء اليمامة ، في 12 ديسمبر 2008 الساعة: 13:32 م

 

122908

هل فكرت يوما ……

كم من المكاييل تملك كي تزن بها أمورك ؟؟؟؟!!!!

فقد يكون لديك العديد من المكاييل …..تملكها و لا تدري

بل قد يكون لديك مكيال لكل أمر في حياتك……….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي