
تبدو إسرائيل أمام العالم أنها المجني عليها ، و أنها ما قامت بما تقوم به من هجمات و انتهاك للحرمات و قتل الأبرياء و الأمناء من الأطفال و النساء و الشيوخ إلا رداً علي حماس و ما تقوم به من تهديد لأمن مواطنيها.
ولكن ماذا أقول عن صواريخ حماس التي تسبب كل هذا الرعب لإسرائيل و جعلتها مثل المارد الذي خرج من القمقم ثائراً مسلوب العقل يلقن من حرره درس عمره …يعلمه ألا يفتح باباً قد يكون خلفه الجحيم له و لمن حوله .صواريخ حماس هذه تذكرني بصواريخ الأطفال التي يلعبون بها في الأعياد لا تخلف سوي الضجيج .
إن صواريخ حماس كانت بمثابة كارت أخضر …لقتل مئات من الفلسطينيين… وبذلك و علي مدار السنين يقل عدد الفلسطينيين في مقابل زيادة في عدد الإسرائيلين….وهكذا يكون البقاء للأكثر وللأقوي بأقل مجهود و أقل أقل الخسائر بالنسبة للإسرائيليين أو قد يكون دون خسائر أصلاً…فهل هذا ما تريده حماس ؟؟!!
ألوم حماس علي ما تقوم به بشكل غير مدروس …معرضةً الأمناء و الأبرياء للتهلكة ..حقاً للتهلكة …قد لا يكون هناك لوم لو كان عدد الضحايا الإسرائيليين لا أقول معادلاً للضحايا الفلسطينيين بل متقارباً .
لا بد أن تعد حماس العدة الكافية …و تحسب خطواتها جيداً حتي لا تعرض الأبرياء من الفلسطنيين للتهلكة .
لومي لا يقف عند حماس فقط …بل يشمل حكامنا العرب أجمع …و سؤالي… إلي متي سنظل مكتوفي الأيدي ؟؟!! نمتهن و ننتهك دون رد !!!!!
أما آن الأوان لوقف هذه المهزلة ؟؟؟!!!!
إسرائيل ما تحملت أن يموت واحداً من مواطنيها ….وردت رداً عنيفاً …دون رحمة أو شفقة . و نحن نموت بالآلاف هنا و هناك تارةً بحجة الإرهاب وأخري بحجة تأمين حياة المواطنين الإسرائيليين…دون تحريك ساكناً .
أما آن الأوان لنقف كل العرب مسلماً و مسيحياً ،،،سنياً و شيعياً ،،،كبيراً و صغيراً رجلاً و إمرأةً كل يقف وقفة رجل واحد . أما آن أن نتحد ؟؟؟!!!
القصيدة التالية للشاعر الراحل ” أمل دنقل ” نشرتها من قبل ….ولكن نشري لها حالياً لإحياء بعض المبادئ و تنشيطها .
*******************************
لا تصالح
(1)
لا تصالح
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما
هل ترى …؟
هي أشياء لا تشترى
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك
حسكما - فجأة - بالرجولة
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقه
الصمت - مبتسمين - لتأنيب أمكما
وكأنكما ما تزالان طفلين
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما : أن سيفان سيفك
صوتان صوتك
إننك أن مت للبيت رب وللطفل أب
هل يصير دمي - بين عينيك - ماء ؟
أتنسى ردائي الملطخ
تلبس - فوق دمائي - ثياباً مطرزة بالقصب ؟
إنها الحرب
قد تثقل القلب
لكن خلفك عار العرب
لا تصالح
ولا تتوخ الهرب
(2 )
لا تصالح علي الدم .. حتى بدم
لا تصالح
ولو قيل رأس برأس
أكل الرؤوس سواء ؟
أعيناه عينا أخيك ؟
وهل تتساوى يد .. سيفها كان لك
بيد سيفها أثكلك ؟
سيقولون : ها نحن أبناء عم
قل لهم : إنهم ام يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيف في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك فارساً
وأخا . وأبا . وملك
(3)
لا تصالح .. ولو حرمتك الرقاد صرخات الندامة
وتذكر ( إذا لان قلبك للنسوة الابسات السواد
و لأطفالهن الذين تخاصمهم الإبتسامة)
أن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |